الشيخ هادي النجفي
411
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
يعذّب عليها وأنّها غير حلال فإنّه معذب عليها وهو أهون عذاباً من الأوّل ويخرجه من الإيمان ولا يخرجه من الإسلام ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 13328 ] 4 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله القاسم ، عن صفوان الجمال قال : شهدت أبا عبد الله ( عليه السلام ) واستقبل القبلة قبل التكبير وقال : « الّلهم لا تؤيسني من روحك ولا تقنطني من رحمتك ولا تؤمني مكرك فإنّه لا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون » قلت : جعلت فداك ما سمعت بهذا من أحد قبلك فقال : إنّ من أكبر الكبائر عند الله اليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 13329 ] 5 - الصدوق بإسناده عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، وهشام ابن سالم ، ومحمّد بن حمران ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عزّوجلّ : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ؟ فإنّي سمعت الله عزّوجلّ يقول بعقبها : ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) ( 3 ) وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : ( لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين ) ؟ فإنّي سمعت الله عزّوجلّ يقول بعقبها : ( فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين ) ( 4 ) وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : ( وأفوّض أمري إلى الله انّ الله بصير بالعباد ) ؟ فإنّي سمعت الله عزّوجلّ يقول بعقبها : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) ( 5 ) وعجبت لمن أراد الدنيا
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 280 ح 10 . ( 2 ) الكافي : 2 / 544 ح 3 . ( 3 ) سورة آل عمران : 174 . ( 4 ) سورة الأنبياء : 88 . ( 5 ) سورة المؤمن : 44 .